٭لواء أح سامى شلتوت.
١. كان المصريون القدماء يتوجهون بجسد الميت(بعد أن يتم تحنيطه) في موكب حتي يصل الي الشاطىء الشرقي للنيل حيث ينتظرهم أسطول صغير من القوارب وكان المركب الرئيسي به غرفة مبطنة من الداخل بأقمشة وفي هذه الغرفة يوضع جسد الميت ومعه تماثيل: إيزيس ونفتيس الإلهتان الحاميتان للميت ويقوم الكاهن بحرق البخور.

٢. بعد عبور النيل حتي الشاطىء الغربي يستمر الموكب حتي يصل الي قبر الميت ويتم إنزال التابوت والأثاث الجنائزية وترتيبه،
فيوضع التابوت في المقبرة ويوضع حوله عدة أشياء مثل العصي والأسلحة والتمائمم،
ثم يقفل التابوت الحجري بغطاء ثقيل ويوضع بجانب التابوت الأواني الكانوبية.
٣. توضع المواد الغذائية للمتوفي وتسمي(الأوزيريات النابتة وهي عبارة عن إطارات من الخشب على شكل أوزوريس محنط وبداخلها كيس من القماش الخشن يملىء بخليط من الشعير والرمل ويسقي لعدة أيام فينبت الشعير حتي يصل طوله ١٢ سم فيجفف وتلف الأعواد بما فيها من قطع القماش )،
والهدف من هذا هو حث المتوفي علي العودة لأن أوزوريس قد أعيد إحياؤه من الموت بهذه الطريقة.
٤. بعد هذا كان يذبح ثور أو بقرة وهو الكفارة أو تسمي ذبيحة النعش ويوزع لحم الذبيحة علي المشيعين ويضاف إليها الخبز.

٥. آخر الطقوس هو كسر الفخار بغرض عدم عودة الموتي إلي بيت الأحياء.
٦. يوضع التابوت في حجرة الدفن وتملأ البئر المؤدية إليها بالحصي والتراب.
